مجلة الذخيرة للبحوث والدراسات الإسلامية
Volume 8, Numéro 1, Pages 124-153
2024-06-30
الكاتب : هادي علي عسيري نالة .
لَمَّا كان نقدُ الرواة مبنيًّا على الاجتهاد والقرائن، اختلفت أقوال بعض النقاد في عددٍ من الرواة، وتعارضت وكَثرت المصنَّفات في الجرح والتعديل، وتعدَّدت أساليب التأليف فيه، قام بعضُ الحُفَّاظ بجمع الرواة الذين اختلفَت أقوالُ الأئمَّة فيهم جرحًا وتعديلًا، ومِن هؤلاء: الإمام أبو حفص، المعروف بابن شاهين (ت 385ه)، حيثُ جمعَ في كتابِه: "المختلف فيهم" عددًا مِن الرواة الذين اختلفت فيهم أقوال الأئمَّة النقاد، للخروج بخلاصة في كل واحد منهم. يهدف هذا البحث إلى إبراز هذه المسألة عند ابن شاهين في كتابه "المختلف فيهم"، بجمع المسالك والمعايير التي اعتمدها فيه لدفع التعارض بين أقوال الأئمة في الحكم على الرواة. ما استلزم تقسيم الخطة إلى خمسة مطالب، استعنت في كتابتها بمنهجي الاستقراء، والاستنباط. وانتهى البحث إلى نتائج متنوعة منها: أن للإمام ابن شاهين منهج خاص، سار عليه في دفع التعارض بين تلك الأقوال، مُتبعًا خطوات ومسالك معتبرة منها: مسلك الترجيح باعتبار معايير معينة؛ منوعًا بين تلك المعايير، مقدمًا بعضها على بعض أحيانًا.
مسالك، معايير، الترجيح، ابن شاهين، المختلف فيهم
الطاهر عبابة
.
ص 175-220.
الطاهر عبابة
.
ص 115-144.
عبابة الطاهر
.
ص 329-344.
أبو بكر الصديق بومعزة
.
ص 90-109.