الناص
Volume 2, Numéro 4, Pages 60-72
2005-12-30
الكاتب : العياشي عميار .
حظيت قضية المصطلح – و مازالت – باهتمام الباحثين فاحتلت مكان المركز في دائرة اهتماماتهم سواء في الزمان؛ قديما و حديثا، أو في المكان؛ شرقا و غربا. ذلك أن مصطلحات كل علم هي مفاتيحه و من دونها يظل باب العلم موصدا. و اللسانيات باعتبارها حقلا معرفيا، بل علما له وجاهته بين العلوم الإنسانية تسعى إلى التفرد و التميز و من ثم فلا مناص لها من أن تصطنع لنفسها مصطلحات تفتح بها مغاليقها شأن أي علم. و قضية المصطلح اللساني بمختلف إشكالاتها و تجلياتها ليست جديدة عن الدرس اللساني العربي الحديث، بل إنها قد ألقت بظلالها على التراث اللغوي العربي منذ أن خرج أبو علي الفارسي من إحدى محاضرات أبي الحسن الرماني و هو يقول:" إن كان النحو ما يقوله الرماني فليس عندنا منه شيء، و إن كان النحو ما نقوله نحن فليس عنده منه شيء " و لا شك أن أبا الحسن الرماني كان ينزع في مصطلحاته النحوية منزعا غير الذي يراه أبو علي أستاذ ابن جني.
اللسانيات، النقد، المصطلح، التجديد، المصطلح اللساني النقدي
محمود فتوح
.
ص 35-43.
فتوح محمود
.
قردان الميلود
.
ص 201-212.
أحمد فتوح
.
ص 13-22.
فتاح بن شرقي
.
مقدم محمد
.
ص 101-116.