مجلة المخبر' أبحاث في اللغة والأدب الجزائري
Volume 3, Numéro 1, Pages 271-295
2006-01-01
الكاتب : كـادة ليــلى .
تبدأ قصة التعجب في النحو العربي بحكاية طريفة مؤدّاها أن ابنة أبى الأسود الدؤلي رفعت رأسها إلى السماء في إحدى ليالي الصيف الهادئة، فأبهرها صفاؤها وتلألؤ نجومها فقالت لأبيها: يا أبت ما أحسنُ السماءْ! (برفع أحسن ) فقال: أيْ بنية نجومُها، ظنًّا منه أنها تستفهم عن أحسن ما في السماء، فاستنكرت جواب والدها، فقالت: إني لم أرد أيّ شيء منها أحسن، وإنما تعجبت من حسنها، فقال لها: إذن فقولي ما أحسنَ السماءْ! (بالنصب)، فحينئذ وضع كتابا
تحليل، المركبات التعجبية، الأنموذج، النحوي، التراثي
دراوي أمينة
.
كينه عبد الحفيظ
.
ص 479-507.
عوام نسرين
.
ص 424-440.
بوريش أحمد
.
بوريش سهام
.
ص 409-439.