Cahiers de Traduction
Volume 30, Numéro 1, Pages 174-197
2024-06-02
الكاتب : طولاش نصيرة .
من الطبيعي ألا تكون تعليمية الترجمة السمعية البصرية بمنأى عن التغير الجذري في المقاييس الذي يشهده عصر العولمة. إذ أسفر انتشار الوسائط السمعية البصرية عن ظهور أشكال جديدة من الترجمة السمعية البصرية منذ تسعينات القرن الماضي، كما دفعت هذه التطورات المهتمين بتعليم الترجمة وإعداد المترجمين إلى التساؤل بشأن ما سيؤول إليه المجال في خضم الثورة المعرفية والعلمية والتكنولوجية. ولا شك أن انتشار النصوص السمعية البصرية يستلزم بالضرورة وجود ترجمة متخصصة وبالتالي مترجمين متخصصين يعملون من جهة على خلق وتيسير الأدوات والوسائل التي من شانها إزالة العوائق الحائلة دون وصول الرسالة بالشكل المطلوب، وكذا هدم الفجوة بين هذا النوع من النصوص وبين عملية نقلها إلى لغات أخرى. ومن جهة ثانية، تطوير أشكال الترجمة المعتادة في إعداد طلبة الترجمة السمعية البصرية بوصفها تخصصا في مرحلة من مراحل تكوينهم. ومن هذا المنطلق، سنحاول جمع بعض المعطيات النظرية والمنهجية والتجريبية التي جاء بها بعض الباحثين الرواد في المجال.
التعليمية ; الترجمة السمعية البصرية ; المقاربات ; المناهج
سلام كهينة
.
قادم جميلة
.
ص 414-428.
عبد الله ثاني محمد النذير
.
الطبيب عبد القادر
.
ص 13-48.
حميش يوسف
.
ص 425-442.
صغير عباس فريدة
.
شداني سالمة
.
ص 179-196.