المجلة الجزائرية التربية والصحة النفسية
Volume 4, Numéro 1, Pages 82-106
2010-06-30
الكاتب : أسماء قاضي . نجاة حشمان . حفيظة لعويطي .
النجاح أو الإعادة احتمال من الاثنين يحدد مصير التلميذ مربوط، وهي في نفس الوقت من المشاكل التي تواجه المنظومة التربوية على حد سواء، فالإعادة أو الرسوب مشكلة عانت منها الدول المتقدمة، كما عانت منها الدول النامية، فهي مشكلة عالمية، لذا أثارت انتباه الكثير من التربويين والمخططين، لأنها ذات أثار تربوية ونفسية واجتماعية، ولأنها نتيجة لتطور عالم اقتصاديات التعليم، حيث سببت هدرا اقتصاديا كبيرا في الموارد المالية المستثمرة في قطاع التعليم. وتؤكد التقارير والأبحاث الدولية أن هذه المشكلة من اعقد المشكلات التي تواجهها النظم التعليمية، كما تدل الإحصائيات المتوفرة عن هذا الموضوع على أن هذه المشكلة تؤثر على مستقبل الملايين من التلاميذ في جميع أنحاء العالم. فهناك من التيارات التربوية التي ترى أن الإعادة " عملية بيداغوجية تساعد التلميذ عندما لا يتمكن من التحكم في الأهداف القاعدية للبرنامج الدراسي مما جعل منها عملية مفيدة للفرد ولأسرته. فحسب نفس المرجع الهدف من الإعادة كذلك هو تحقيق نجاحات مستقبلية وتجنب التعرض للرسوب المدرسي، فهو يمد التلميذ بما ينقصه من مكتسبات تسهل عليه الانتقال إلى السنة الموالية عوض الرسوب أو الانفصال عن المدرسة. هذا الرأي وذاك ما سنتعرض له في هذا المقال من خلال جملة من العناصر محاولين الفصل بينهما بالعرض والتحليل.
إعادة السنة الدراسية؛ الاهمية؛ التكلفة.
جزار مصطفى
.
ص 377-396.
مكناسي حمزة
.
بوالقمح يوسف
.
ص 187-206.