Insaniyat
Volume 9, Numéro 3, Pages 73-94
2005-09-30
الكاتب : Merabet Imen .
إنّ التفكير في إشكالية تنمية التعليم العالي لا يمكن أن ينفصل عن موضوع النوع، فالارتفاع التدريجي لحجم التعليم العالي منذ الاستقلال راجع أساسا لتزايد أعداد الإناث في هذا القطاع. لذا يقوم البحث الذي نحن بصدده على عامل النوع و يهدف إلى فهم طموحات، اختيارات و مشاريع الطالبات و قياس الدور الذي تؤديه الجامعة في تشكيل تطلعات الطالبات إلى الاستقلالية انطلاقا من التفكير القائم على الفردنة كوعي. و بالتالي فالتساؤل الجوهري الذي ينبغي طرحه : هل تعتبر مؤسسات التعليم العالي عاملا قويا لإحداث التغيير و التنمية أم تسعى فقط لإعادة إنتاج أنماط التفكير السائدة، و تكريس النماذج المحافظة و ضمان استمرارية النظام التقليدي؟ تكشف لنا دراسة المشاريع المستقبلية للطالبات عن عناصر التغيير و المحافظة في التنشئة الاجتماعية للفتاة، حيث تمكننا هرمية المشاريع و تمفصلاتها الدراسية، المهنية و الزواجية من تحديد ما إذا كانت التنشئة الجامعية بصفة خاصّة في استمرار أم في قطيعة مع التنشئة العائلية. ومنه يبيّن السؤال المتعلّق بالمشاريع المستقبلية أنّ الطالبات تواجهن صعوبات تتمثل في اضطرارهن تسيير المسافة التي تتزايد باستمرار بين الثقافة الجامعية و الثقافة الاجتماعية في نسق تتقلّص فيه بنيويا أهميّة الشهادة، و بالتالي تصبح الإستراتيجية السائدة هي إعطاء قيمة نفعية للدراسة، بحيث يخضع الاستثمار في الدراسة لقاعدة : الثمن، المخاطرة و الربح. و على الرغم من بروز استقلالية نسبية تجاه نماذج اجتماعية تقليدية، تبقى العائلة، الزواج و القرابة محتفظة بمكانتها و دورها التقليدي و خاصّة المشروع الزواجي، الذي يبقى المحور الذي تتجاذب حوله المشاريع الأخرى و الشكل الوحيد للارتباط المعترف به في مجتمعاتنا، و هو لا يعبّر فقط عن عامل للإدماج الاجتماعي بل من خلاله يصبو الأفراد إلى تحقيق السعادة الذاتية و الرضى الفردي.
تنمية ؛ جامعة ؛ نوع ؛ استقلالية ؛ فرد ؛ فردنة ؛ تنشئة اجتماعية ؛ مشروع.
مكي بابكر سعيد ديوا
.
ص 36-55.
مصطفى بعلي
.
يوسف جغلولي
.
ص 413-431.
ناصري محمد الشريف
.
تيايبية فوزي
.
كسيلي جمال
.
ص 346-356.
أفنان عبد الله بكر قطب
.
ص 347-369.
الأخضر خراز
.
خديجة علامي
.
ص 50-65.