قراءات
Volume 2, Numéro 1, Pages 44-64
2009-06-01
الكاتب : عبد القادر نورين .
يعدُّ إدراج الفعل التَّقويمي بخصائصه البيداغوجيَّة حدثاً إصلاحيّاً أصاب المنهاج الجديد وفرضته ضرورة الإصلاح المنهجي الأخير الذي تبنَّته المنظومة التَّربويَّة الجزائريَّة والناتجة عن منتوج التطور العالمي لعلوم التربية والتقنيات ، حيث تم الاستعانة بالمقاربات النظرية الحديثة مثل النظرية المعرفية ،البنوية ، والبنوية الاجتماعية وبالتالي جاءت المناهج المبنية على المقاربة بالكفاءات تحمل تصورا جديدا للعلاقة المعرفية وكيفية بنائها وتقويمها. وفي هذا الاطار أولت المنظومة التربوية الجزائرية مكانة هامة للتقويم ،فأصبح جزءاً لا يتجزَّأ من سيرورة الفعل التَّعليمي التَّعلُّمي في مخططات التعلمات، ينطلق معه من التَّشخيص والاستكشاف لتحديد المكتسبات القبلية للمتعلِّم وتحديد أسباب الإضطراب التعلمي الملاحظ لانتقاء الوضعيَّات والموارد والطَّرائق والوسائل البيداغوجيَّة لتصحيح الثغرات وعلاجها ، ويسايره أثناء بناء التَّعلُّمات وتنسيق الأنشطة لمساعدته على ضبط استراتيجيات تعلمه وتقويم ذاته ومعرفة أخطائه وتجاوزها ، وتعديل ما يمكن تعديله في مسار العمليَّة التَّعلميَّة لتنمية الكفاءة وتعزيزها من خلال الأداء ، وتختم العمليَّة بخلاصات أو تطبيقات إدماجيَّة للتَّأكُّد من درجة التحكم والإتقان في نموِّ الكفاءة وتثبيتها أي في مهارة التحكم في الموارد وكيفية توظيفا ومن ثم ضبط مخرجات التعلم . وبذلك أصبح التَّقويم بمفهومه الإدماجي الجديد يشكِّل بمفرده بيداغوجيَّة نشطة تتأسَّس على مقولات ومفاهيم وسيرورات ينبغي فهمها من طرف الفاعلين لإخضاعها للتَّطبيق في سيرورة التَّعلم لتوجيه الممارسات التقويمية للقيام بوظائفها المتمثلة أساسا في الضبط البيداغوجي قصد العلاج الآني أو التعديل الضروري وتكييف التعلمات حسب حاجات المتعلمين لتنمية الكفاءة المستهدفة أو تحديد درجة التحكم في الكفاءة فيكون التقويم مزدوج التفمصل للمسار المتبع في التعلم ولنواتجه المنتظرة .
التقويم الادماجي ––الوضعية الإدماجية –الكفاءة –الموارد– التقويم التكويني
بويحية مريم
.
حايد فتيحة
.
ص 452-475.
إكردوشن بعلي زاهية
.
بدة نسيمة نسيمة
.
أيت مولود يسمينة
.
ص 110-128.
سكينة عصامي
.
ص 89-104.
قهيري حنان
.
آيت قني سعيد نعيمة
.
ص 671-687.
قهيري حنان
.
آيت قني سعيد نعيمة
.
ص 219-232.