الممارسات اللّغويّة
Volume 14, Numéro 1, Pages 19-40
2023-04-20
الكاتب : حسين عبد الكريم .
يهدف هذا البحث إلى النظر في نماذج أسلوب القرآن الكريم وتصنيفها، أكثر مما ينظر في تعليلها، لأنّ تعليلها وتأويلها غرض عصيّ على التحقيق في كثير من الأحيان. فالخطاب القرآني يوظف تعابير فريدة مختلفة عن أساليب الكُتّاب والشعراء، من حيث المفردة المعجمية، وتصريفاتها، ومن حيث التراكيب المتنوعة. حيث يلتزم نماذج معيّنة لكل أسلوب خطابي. وذلك لخدمة أغراض متنوعة، والتعبير عن دلالات خاصة، قد لا يتسنى لنا إدراك كنهها، ولا فهم المقصود منها على وجه الدقة والتحديد. وهذا الالتزام بنمط معيّن، وبنموذج أسلوبي خاص، ينسحب على كل السياقات القرآنية التي تصب في الموضوع نفسه، فيكون نسيج النص واحداً متناغماً ومتجانساً، وهو ما أطلق عليه مصطلح النماذجية الذي سعينا إلى إيضاحه من خلال هذا البحث،This research aims to look at the typology of the Holy Qur’an, and categorize the models of its style, rather than looking at their justification, because their explanation and interpretation are often difficult to achieve. The Qur’anic discourse employs unique expressions different from the styles of writers and poets, in terms of the lexical vocabulary, its inflections, and in terms of various structures. In order to serve a variety of purposes, and to express special connotations, we may not be able to realize its essence, nor understand its purpose precisely and specifically. وإبراز وجه الإعجاز فيه ما أمكننا ذلك.
نماذجية، أسلوب، خطاب قرآني، نمط تعبيري.
عصمان نسيم
.
ص 395-406.