مجلة البحوث التربوية والتعليمية
Volume 10, Numéro 2, Pages 159-174
2021-12-31

التفكير الناقد والممارسات التعليمية

الكاتب : مبراك موسى .

الملخص

ملخص: تنعت المدرسة الكلاسيكية بكونها المدرسة التي تؤمن بمنطق التعليم لا التعلم، وان المتعلم عبارة عن علبة فارغة على المعلم أن يحشو دماغه بالمعلومات وأن المتعلم يعتبر عنصرا سلبيا في العملية التعليمية التعلمية ولا يساهم في بناء المعرفة. وعلى النقيض من ذلك ومع الثورة المعرفية التي جاءت بها المدرسة المعرفية، فإن المدرسة تحولت من منطق التعليم إلى منطق التعلم وأن المتعلم يشكل محور التعلمات، ولذلك كثيرا ما توصف المدرسة الجديدة بأنها المدرسة التي تعلم المتعلم كيف يتعلم بمعنى أنها المدرسة التي تعلم التفكير، وفي هذا المقال سنحاول تناول التفكير الناقد وأهميته بالنسبة للممارسات التعليمية، حيث سنتناول مفهوم التفكير، التفكير الناقد، أنماط التفكير، مهارات التفكير الناقد، التفكير الماوراء معرفي أو الميتامعرفي. Résume : Du temps de l’école classique dite aussi traditionnelle, les apprentissages scolaires étés centrés sur les contenus disciplinaires a transmettre aux apprenants dans une logique d’enseignement et non d’apprentissage,dans cette approche le rôle de l’apprenant est négatif dans l’opération enseignement apprentissage. contrairement aux principes de cette école traditionnelle et avec l’émergence de la révolution cognitive l’école est passée de la logique d’enseignement a la logique d’apprentissage, et que le rôle de l’école nouvelle consiste a " apprendre a apprendre " c'est-à-dire apprendre a réfléchir. Dans cet article nous allons définir le concept de la pensée, la pensée critique, les aspects et caractéristiques de la pensée critique,pratiques éducatives, ainsi que la pensée métacognitive.

الكلمات المفتاحية

التفكير؛ التفكير الناقد؛ التفكير الميتامعرفي؛ الممارسات التعليمية.