دراسات
Volume 6, Numéro 1, Pages 175-190
2017-05-15
الكاتب : حمادي النوي .
عرفت الحداثة عدة فتوحات فلسفية وعلمية حصلت في أوروبا والمجتمعات العربية الإسلامية،التي شكلّت بدورها قطيعة ابستمولوجية مع إرهاصات الماضي الفكرية القديمة، لذا شهدت المجتمعات تحولات على مستوى واقعها المتجدد في مختلف المجالات التي ترمز لحضارة ناهضة، فالمهتم بمشكلة الحداثة في الوطن العربي والمجتمع الجزائري خصوصا سيكتشف أنها مثلّت إشكاليات فكرية لها ما يبررها في المشروع الحضاري لهذا المجتمع أو ذاك. جعلت المفكر عبد الله شريط في فكره النقدي التنويري يحاول تبيان جملة العوائق التي عثَّرت مسيرتنا الحضارية، ومنه كانت مسألة الخطاب الحداثي عند شريط حاضرة تجلت كنظرية قائمة في الفكر الفلسفي الحديث، كانت ومضة من الشعل الفلسفية التي أوقدها مفكر الجيل الناهض في مجال الفلسفة والتفكير النقدي البنّاء، وقد نالت اهتماما جادا في مختلف الدراسات الفلسفية الحديثة.
الحداثة، التفكير الفلسفي، الخطاب الحداثي، المجتمع الجزائري.