الممارسات اللّغويّة
Volume 7, Numéro 4, Pages 53-74
2016-12-01
الكاتب : محمد حاج هـنّي .
لقد اهتمّ علماء العربية بلغة الحديث النبوي الشريف اهتماماً بالغاً، لأنّ ذلك متصِّل بقدسية القرآن الكريم، ومفسِّر لأحكامه، ومبيِّن لشرائعه، ولقد بيّن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم معاني القرآن الكريم في أسلوب عربي مبين، واستمرّ الحال مع الخلفاء الراشدين والصحابة والتابعين، ولكن مع تعاقب الأجيال والابتعاد عن زمن النبوّة اختلط العرب بالأعاجم، فتكدّر منبع فصاحتهم، ففسدت القرائح وفشا اللحن، وفي هذه الأثناء نشأت حركة علمية رائدة تعنى بالبحث في تفسير غريب ألفاظ الحديث النبويّ.
غريب الحديث- صناهة المعاجم-
عبد القادر سليماني
.
ص 279-301.
مساعد سهيلة
.
مادن سهام
.
ص 96-112.