مجلة الإعلام والمجتمع
Volume 3, Numéro 2, Pages 16-31
2019-12-15

العلاقة بين العمران و الإنسان في القصور الصحراوية وفق المنظور الإسلامي

الكاتب : التجاني العمودي .

الملخص

مفهوم العمران لا يعتبر مصطلحا جديدا أو مبتكرا، بل هو مفهوم جسدته العمارة التقليدية في مختلف أرجاء العالم منذ القدم عبر التوافق العفوي التجريبي المترابط مع البيئة و الاستغلال الكفء لمصادر البيئة الطبيعية وفق تطور حثيث من التجربة و الخطأ على مر السنين. لقد كانت العمارة الوسيلة الأساسية التي ابتكرها الإنسان لحمايته من ظروف البيئة الخارجية القاسية و ذلك باستغلال مصادر الطاقة الطبيعية كالشمس و الرياح و إمكانيات التربة. تشتمل تعاليم الدين الإسلامي على الكثير من مبادئ العمران التي تداخلت مع التنظيم الاجتماعي و السلوك الإنساني للمجتمع و التي انعكست على النتاج المعماري سواء على مستوى المعايير التخطيطية للمدن و التجمعات الحضرية أو ملامح العمارة التي استمدت مضمونها من تعاليم الدين الإسلامي الذي كان شريعة الدين و الدنيا للمجتمع. يهدف هذا البحث لتحديد العلاقة بين العمران و الإنسان في العمارة عموما، و المسكن بشكل خاص، في المدينة الإسلامية بمراعاة القيم الاجتماعية و التماشي مع القيم الحضارية من خلال استعر ا ض العلاقة بين الإنسان و البيئة و الحفاظ عليها في المنظور الإسلامي لاستخلاص العلاقة بين الإنسان و العمران في تخطيط المدينة الإسلامية بكل وحداتها المعمارية.

الكلمات المفتاحية

العمران، القصور الصحراوية، الإنسان، المسكن، التنظيم الاجتماعي.