مجلة الدراسات الإسلامية
Volume 1, Numéro 1, Pages 483-486
2012-06-15

أهمية التربية الإجتماعية

الكاتب : أ. إبراهيم محمد حسن .

الملخص

إن غياب دور التربية والتنشئة الاجتماعية الصحيحة في تكوين الفرد يودي إلى تغيير في سلوك الفرد وأفعاله حيث أن سلوكه وأفعاله تتحدد من خلال تنشئة المجتمع الذي يعيش فيه، وأهم ما يربطه بالمجتمع تلك العلاقات الاجتماعية بينه وبين الجماعات والأفراد في المجتمع المحلي والكبير. ومن ثم فإن مسؤولية ضبط المجتمع للناشئ تقع برمتها على عاتق الأسرة حتى سن النضج تقريبا، فالأسرة هي المدرسة التي تولد فيها العواطف، لما لدور الأم في بناء شخصية الطفل فإن التغيير بصفة عامة سنة من سنن الكون، والمتتبع الحركة المجتمعات اليوم يلم بما أصاب الأمة الإسلامية جراء هذا التغيير الذي شمل الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، لقد تمت زحزحة الفرد في العالم المعاصر إلى مستوى السطحية والعزلة عن طريق الصورة الآلية والميكانيكية، بشكل لم يسبق له مثيل ويحاول الفرد الذي يعيش في هذه الظروف أن يعود مرة أخرى إلى جذوره في حضارته الخاصة، ونشاهد التفكك الاجتماعي يوميا في جميع دول العالم الغربية، ولم نأخذ حذرنا، فقد تبعناهم في المأكل والمشرب والتصرفات، فكان نتيجة ذلك ذوبان خصوصياتنا الإسلامية وقيمنا الأخلاقية وعاداتنا الاجتماعية.

الكلمات المفتاحية

التربية - الإجتماعية - سلوك - الفرد - المجتمع - الأسرة - الأمة - الإسلامية.