مجلة الدراسات الإسلامية
Volume 2, Numéro 3, Pages 15-38
2013-09-15
الكاتب : أ. نور الدين مولاي .
لقد خصّ المولى تبارك وتعالى الشريعة الإسلامية بفضائل وفواضل نيرة ، أنالتها هيمنةً ربانية على ما دونها من شرائع الأرض والسماء، وقد أكثر العلماء في ذكر خصائص هذه الشريعة السمحاء في طيات ما كتبوا وفي فصيح ما خطبوا، والظاهر من وحي كلامهم أن هذه الخصائص راجعة في مجملها إلى ثلاث خلال ازدانت بها شرعة رب العالمين؛ وهي الكمال والسمو والدوام. فصورة كمالها تتجلى في كونها حوت كل ما تحتاجه الشريعة التامة من قواعد ومبادئ ونظريات، تكفل بها سدّ حاجات الأفراد والمجتمعات في الحاضر والمستقبل. وأمّا صورة سموها فراجعة إلى مصدرها الرباني، ومنشئها العلوي، فهي فوق مستوى الجماعة، مهما أوتيت هذه الأخيرة من قوة في الفهم، ونفاذ في البصيرة. وأمّا الدوام فصورته في الثبات والاستمرار؛ فنصوصها لا تقبل التعديل ولا التبديل، مهما طالت الأزمنة وتبدلت الأمكنة. هذه جملة من الميز التي جعلت للشريعة الإسلامية خصائص تخالف بها القانون في النشأة والمقصد والمصدر، كما نصّ بعض الباحثين في الشريعة والقانون على حدٍ سواء. فالشريعة بمصدرها الرباني لا يمكن مساواتها بحال مع القانون الوضعي، الذي هو نتاج مجهود بشري، يظل قاصراً مهما بذل فيه من عناء وجهد عن بلوغ علياء الشريعة التي تكفّل المولى جلّ وعلا بإكمالها وإتمامها للنّاس.
التكييف - الشريعة - القانون
Abderachid Abdelhafid
.
Hafeda Mebarek
.
ص 1710-1725.
نعيمي عبد المنعم
.
ص 808-825.
بولحبال فؤاد
.
جاب الله سمير
.
ص 278-321.