المجلة الجزائرية للدراسات الإنسانية
Volume 1, Numéro 2, Pages 463-484
2019-12-15
الكاتب : عفيف غوار .
تشكل مكتبات السجون مرفقا هاما من مرافق المعلومات حيث أن التصورات الجديدة في مجال الرعاية والتكفل الاجتماعي، تعتبر أحد الروافد الحديثة في المجتمعات، لقد تغير مفهوم العقاب والتربية في المنظومة القضائية في الدول بحكم التغيرات والتحولات الجارية في المجتمعات ، فلا يمكن الأعلى هذه المؤسسات إلا لعب دور جديد متمثل في بعث مشروع المجتمع في هذه الكتل البشرية التي خرجت عن تعليمات المجتمع ، فلا يكون الأ أن تنشط الجو الثقافي والعلمي والتربوي عن طريق إعادة بعث الروح الفعالة في هؤلاء النزلاء حتى يكونون صالحين لأداء دورهم في المجتمع ، وإدارة هذه المؤسسات لتعزيز دور القراءة والثقافة عن طريق فتح أو ربط علاقات تواصل أو شراكة مع المكتبات في سبيل تحقيق هذا التوجه.وبما أن هذه الفضاءات الثقافية هي موجودة ولكن بشكل محتشم فهي مجرد اجتهادات شخصية، لا ترق لأن تكون نماذج يمكن أن نقيس عليها تطور مثل هذه التصورات وما تمثله من انعكاسات إجابية على المجتمعات. وحتى تستطيع هذه الوحدات أن تلعب دورها على أكمل وجه، يجب أن تخضع لمجموعة من الشروط والمعايير في سبيل توحيد وتسهيل إجـــــــراءات العمل والتنظيم ونستطيع الحكم على هذه الفضاءات فقط من خلالالمجالات النظرية في الجزائر نظرا لعدم إنفتاح على هذا النوع من المراكز أو غياب التوجه الاستراتيجي نحو تحسين نوعية النزلاء وإعادة إدماجهم في المجتمع لعدة عوامل وخصائص ، ومن واجبات أخصائي المعلومات الناشط في الإقليم هذا المراكز التحرك نحو تحسين مناخ وتوجه هذه المراكز عن طريق إعداد خطة واضحة لتحسين وضعية فضاءات القراءة والمطالعة في المؤسسات اعادة التربية وتزويدها بالمراجع ولا وزام والأدوات ولكي تتحقق هذه الفكرة يجب أن تخضع للمعايير والمواصفات الدولية التي يستحسن تفعيلها وموائمتها مع النظام القانوني الوطني
مكتبات السجون - النظام القانوني - التشريعات - المعايير والموصفات - القراءة - إعادة التربية
بوزياني محمد
.
جوهري اسماعيل
.
ص 97-121.