متون
Volume 1, Numéro 2, Pages 33-59
2008-11-12
الكاتب : بومدين جيلالي .
منذ الوهلة الأولى ، تواجه الباحث في حقل الأدب المقارن معضلتان هامتان صارتا من العسر بمكان ،وذلك انطلاقا من كونهما الواجهة والعمق لهذا التخصص المعرفي الذي أصبح وسيطا ضمن وسائط شتى مساهمة في حوار/ صدام الحضارات ، داخل الثقافة المعولمة التي لا يأبق منها آبق، وهاتان المعضلتان هما التسمية والتعريف. فبالنسبة للتسمية - معضلة الواجهة – فهي تنطلق من بديهية لكل مسمى اسم يدل عليه، يحدد أين يبدأ وأين ينتهي ... مثلا : النقد الأدبي عند كل الأمم له دلالته ومساحته الخاصتان به، وتاريخ الأدب في كل الثقافات له أيضا دلالته ومساحته ،وكذلك الحال في غيرهما من فروع الدرس الأدبي، لكن إذا ما وصلنا إلى " الأدب المقارن " نجد الأمر يختلف شيئا ما. فمصطلح "الأدب المقارن" في صيغته العربية المترجمة حرفيا عن اللغة الفرنسية
الادب المقارن، نظرية الادب
العباسي محمد
.
ص 307-317.
بوخاري فاطنة حنان
.
ص 194-215.
بوبكر خليفة حمد دلعاب
.
علي منصور سعيد عطية
.
ص 33-57.
رسمية محمد غضاب الشقران
.
عبد الله صحراوي
.
ص 240-256.