مجلة الفتح للدراسات النفسية و التربوية
Volume 1, Numéro 1, Pages 98-120
2017-12-01
الكاتب : عبد الرحمان بن بريكة . نصيرة بن نابي .
ظهر التوجيه والإرشاد منذ أقدم العصور، فالآباء والمعلمون يسعون إلى مساعدة أبنائهم وطلابهم، من أجل سلامتهم ونضجهم ودعم إمكاناتهم، لكن هذه العملية كانت تتم بطريقة عفوية (غير علمية) في غياب المرشد النفسي المختص؛ فحاجة الأفراد إلى من يساعدهم لحل مشكلاتهم، والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والمهنية والتقنية، جعلت من التوجيه والإرشاد ضرورة ملحة يفرضها الواقع؛ وقد ظهر الإرشاد النفسي كعلم مستقل، بعد ظهور الإرشاد المهني في الولايات المتحدة الأمريكية، عندما نشر (فرانك بارسونس 1908 Parsons.F) مؤسس حركة الإرشاد المهني تقريره عن ضرورة إتباع أساليب معينة في التوجيه المهني، ودعا إلى إدخاله في المدارس العامة، باعتبار أن من وظائفها إعداد الناشئة للحياة المهنية، وتوجيههم إلى المهن الملائمة لقدراتهم وميولهم، وبعد أعمال (بارسونس Parsons .F) التي كانت عبارة عن أرضية في الإرشاد للعلماء الذين ظهروا بعده مثل العالم (كارل روجرز Rogers.C) " الذي ساعد في الاهتمام بالإرشاد النفسي واعطائه هويته المستقلة.
الارشاد النفسي - المدارس العليا
براهيم براهمي
.
الـعيد قـريــــن
.
ص 27-46.
الحاج قدوري
.
بوحفص بن كريمة
.
ص 148-176.
خروبي حدة
.
بوضياف بن زعموش نادية
.
لبوز عبد الله
.
ص 1-12.