مجلة حقائق للدراسات النفسية والاجتماعية
Volume 4, Numéro 16, Pages 9-19
2019-12-10
الكاتب : بلخير بن ملوكة .
ملخص: ان متطلبات العصر ترتبط بشكل كبير بمجموعة المهارات الحياتية التي يكتسبها الفرد، وخاصة تلك المرتبطة بالثقافة الاستهلاكية، التي لها علاقة وطيدة بنشأة الافراد، وحركية السكان وتوزيعهم الجغرافي، والمتغيرات التكنولوجية التي تهتم بمختلف السلع، والسلوكيات الاجتماعية التي تجبر العديد من الافراد على الاقتداء بآخرين في الانفاق على قضاء حاجاتهم الاساسية بدون النظر الى الاثار الناجمة على ذلك. من هنا سنحاول التطرق الى اهم مجهودات عدد من الباحثين الاكاديمين في مجال دراسة العلاقة بين الاستهلاك والدخل، مثل الكلاسيك والنيوكلاسيك، وخاصة ابحاث العالم " كينز" من خلال ما جاء بنظريته العامة سنة 1936، التي ضمنها بان "الافراد في اغلب الاوقات يميون الى زيادة استهلاكهم شريطة ارتفاع دخولهم، لكن الزيادة في الاستهلاك تكون اقل من الزيادة في الدخل"، مما يدفعهم الى الحركة والتنقل للحصول على مداخيل أفضل تجعلهم يميلون للاستهلاك أكثر والبحث عن نوعية محددة تكون في الغالب مرتبطة بالأسعار دون الاهتمام بالمضمون. ومن خلال ما سبق ايجاد تحليل علمي سوسيولوجي لظاهرة الاستهلاك غير العقلاني في الجزائر، وعوامل انتشارها، بل واستفحالها يوما بعد يوم، والصعوبة في الحد منها وعلاجها. هذا دون ان نغفل الاستهداف القيمي وهي الصورة الجديدة للاحتلال الفكري والغزو الثقافي، وما يتضمنه من صياغة حديثة للاستهلاك السلعي بكل ما يتضمنه من اغراءات مغلفة بجودة عالية التنفيذ ومركبات غير معروفة الهدف عند العامة، تتضمنها هذه السلع، ويجهلها اغلب الافراد لعدم الاختصاص او تأخر في المسايرة المعرفية، مما ينتج عنه الكثير من الاثار الجانبية السلبية، مثل الاقتناع بأنها تعويض مثالي لكل ما هو اصيل ومحلي الانتاج او الصنع.
ملخص: ان متطلبات العصر ترتبط بشكل كبير بمجموعة المهارات الحياتية التي يكتسبها الفرد، وخاصة تلك المرتبطة بالثقافة الاستهلاكية، التي لها علاقة وطيدة بنشأة الافراد، وحركية السكان وتوزيعهم الجغرافي، والمتغيرات التكنولوجية التي تهتم بمختلف السلع، والسلوكيات الاجتماعية التي تجبر العديد من الافراد على الاقتداء بآخرين في الانفاق على قضاء حاجاتهم الاساسية بدون النظر الى الاثار الناجمة على ذلك. من هنا سنحاول التطرق الى اهم مجهودات عدد من الباحثين الاكاديمين في مجال دراسة العلاقة بين الاستهلاك والدخل، مثل الكلاسيك والنيوكلاسيك، وخاصة ابحاث العالم " كينز" من خلال ما جاء بنظريته العامة سنة 1936، التي ضمنها بان "الافراد في اغلب الاوقات يميون الى زيادة استهلاكهم شريطة ارتفاع دخولهم، لكن الزيادة في الاستهلاك تكون اقل من الزيادة في الدخل"، مما يدفعهم الى الحركة والتنقل للحصول على مداخيل أفضل تجعلهم يميلون للاستهلاك أكثر والبحث عن نوعية محددة تكون في الغالب مرتبطة بالأسعار دون الاهتمام بالمضمون. ومن خلال ما سبق ايجاد تحليل علمي سوسيولوجي لظاهرة الاستهلاك غير العقلاني في الجزائر، وعوامل انتشارها، بل واستفحالها يوما بعد يوم، والصعوبة في الحد منها وعلاجها. هذا دون ان نغفل الاستهداف القيمي وهي الصورة الجديدة للاحتلال الفكري والغزو الثقافي، وما يتضمنه من صياغة حديثة للاستهلاك السلعي بكل ما يتضمنه من اغراءات مغلفة بجودة عالية التنفيذ ومركبات غير معروفة الهدف عند العامة، تتضمنها هذه السلع، ويجهلها اغلب الافراد لعدم الاختصاص او تأخر في المسايرة المعرفية، مما ينتج عنه الكثير من الاثار الجانبية السلبية، مثل الاقتناع بأنها تعويض مثالي لكل ما هو اصيل ومحلي الانتاج او الصنع.
عبد العزيز شويط
.
ص 01-10.
البياض عبد الهادي
.
ص 75-96.