مجلة الدراسات الإسلامية
Volume 4, Numéro 7, Pages 307-346
2016-06-15
الكاتب : د. سامية جسار .
أن الهدف من الوقوف على مبادئ وأساسيات الشريعة الاسلامية في استنباط قواعد القانون الدولي الانساني انما هو توضيح لأسبقية الدين الاسلامي في تنظيم العلاقات بين الشعوب والأمم ويظهر ذلك جليا من خلال دعوته إلى التماسك والتعاون والوحدة والأمن والسلام وصفة العالمية تنبئ عن المثل العليا والحقيقة المطلقة التي تشترك فيها الشعوب والأمم على اختلاف أجناسهم وألوانهم وأعراقهم، وقد أقرها القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ وتفسيرا لهذه الأية نجد أن الله يخاطب الناس كافة، ولا يخاطب أمة معينة، وعليه فليس ثمة ما يبرر إذا ادعي بعضهم السمو على بعض، لأنه ينتسب إلى جنس مختلف، أو لغة أرقى أو عرق أفضل. (أو كما أن الله يأمر الناس رغم اختلاف أجناسهم، بأن يتعارفوا، والتعارف يستدعي التآلف والتعاون، ثم أن مقاییس المفاضلة بين الناس إنما هي الأعمال لا الأنساب والأجناس.) وقد أكدها النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه القائل: (انه لا فرق بين عربي ولا اعجمي الا بالتقوى..).
الدولي - الانساني - شريعة
سفيان بن عبد العزيز
.
سعاد يوسفاوي
.
ص 62-72.
محفوظ إكرام
.
أسود محمد الامين
.
ص 121-135.
محفوظ إكرام
.
أسود محمد الأمين
.
إلياس نعيمة مسعودة
.
ص 682-703.
بن حليمة ليلى
.
ص 379-396.