مجلة الدراسات الإسلامية
Volume 4, Numéro 7, Pages 129-138
2016-06-15
الكاتب : د. مصطفى حبيب شريقن .
مما لا شكّ فيه أنّ القرآن الكريم يشتمل على نظريات قيمية في كافة الأحكام الشرعية وعلى الخصوص أحكام الأسرة، باعتبارها النواة الحيّة، والخلية الفعّالة، والمؤشّر الصادق على صحّة المجتمع أو اعتلاله؛ إذ هي الحاضنُ الأمين للقيم الإنسانية والأخلاقية التي يعامل بها ابنُ الأسرة وخرّيجُها إخوانَه في الدم والنسب، والمذهب والمشرب، وفي الدين والطين، بسعة أفق أو ضِيقِ فيه. فالتماسك الاجتماعي المتين، تُنسَج خيوطه في المحضن الأسري السليم. فالخير كلّ الخير منبعه الأسرة. فالأسرة مجتمع مصغّر يرأسه الأب وترعاه الأمّ، ولا يستقيم الأمر إلاّ بتحقيق مبدأ الإحسان والمعروف، والتودّد والملاطفة، واللّين والعفو والصفح، ليحفظ عِقْد الأسرة من الانفراط، ويقيَ شمل الجماعة من الانفضاض. وإنّ همّ أعداء الأمّة الإسلامية، إصابةُ الأُسَر في مقاتلها، وتقطيع وشائجها، لتقويض البناء الاجتماعي المتماسك المرصوص. وعليه فقد بات من الضروري والأكيد أن تُفصَّل المراحل العملية بدقّة ووضوح، ليتيسّر تطبيقُ كلِّ قيمة ويُترسّم خطاها، ولا يتخلّف عن هاديها، ولا يغفل عن حاديها حتّى يضمن النجاء، ويطعم الجنى.
القرآن الكريم - القيم الأسرية - القيم الإنسانية والأخلاقية - مجتمع.
شيهب عادل
.
ص 408-424.
نوال بومشطة
.
ص 615-638.
بلقاسم عيسى
.
ص 2491-2503.
قمومية سعاد
.
حاج شريف هاجر
.
ص 10-16.