مجلة علوم الإنسان والمجتمع
Volume 8, Numéro 3, Pages 275-303
2019-09-28
الكاتب : نوال مزهود .
تعرف أغلب الأنظمة التّعليمية في العالم الكثير من التغيرات على مستوى تنفيذ برامج جديدة و مقاربات تقوم على الكفاءة و هو ما عرفته الجزائر منذ 2003، و مع ذلك مازال المعلّم في المدرسة الجزائرية يواجه الكثير من التّحديات لعلّ أهمها هو الإلمام بجميع جوانب العملية التّعليمية خاصة في ظل المقاربة بالكفاءات حيث نجد نقصا لدى المعلّمين في معرفة الطّرق السّليمة في تنفيذ الدّرس وفق هذه المقاربة الجديدة و في التّفريق بين أهم وضعيات التّعلم و طريقة تنفيذ كل وضعية، و ذلك من اجل الوصول إلى أهداف كل درس في ظل المقاربة بالكفاءات، لكن كيف يمكن تحقيق هذه الأهداف إذا تم إهمال المعلّم و الذي يعتبر عنصرا فاعلا في النّظام التّعليمي خاصة في جانب التّكوين حول طرق تنفيذ هذه المقاربة لذلك سنحاول توضيح أهم مهارات و وضعيات تنفيذ الدّرس التي يتبناها المعلم لتحقيق أهداف العملية التّعليمية بصفة عامة.
مقاربة، كفاءة، مقاربة بالكفاءات، تنفيذ الدّرس، وضعية، معلّم
بلقاسم كريمة
.
شيشون نجيب
.
ص 235-252.
بوزياني عائشة
.
ص 438-454.
بختاوي جمال
.
مقراني جمال
.
ص 459-481.