الحوار الثقافي
Volume 4, Numéro 2, Pages 361-367
2015-09-15

قراءة في سوسيولوجيا الإعلام والأسرة

الكاتب : محمد بعلي .

الملخص

تتفق طبيعة الاتصال في أي مجتمع في تحقيق الذات في كل السلوكات التي يتطلبها خارج محيطه، إذ يفرض هذا الأخير علاقة متينة بتكوين الفرد وتطور الجماعة وبالحرية والديمقراطية، واختيار النظام السياسي والاجتماعي، أي أن الحق في الاتصال هو الحق في الديمقراطية وممارسة متطلباتها ومزاياها "(1). ومادام أن الأسرة نواة المجتمع، لما لها وعليها من واجبات اجتماعية بتزويد أبنائها بالخبرات الممكنة من خوض غمار التغيرات الحاصلة على مستوياتها المعنوية و المادية، فالغاية إذاً منها تنشئة اجتماعية نبيلة وفق نمط فكر عقلي متعلم ،كما أشار إليه بارسونز (PERSSONS)" بأنها عبارة عن عملية تعلم تعتمد على التلقي والمحاكاة والتوحد مع الأنماط العقلية و العاطفية والأخلاقية عند الطفل والراشد، وهي عملية تهدف إلى إدماج عناصر الثقافة في نسق الشخصية، بينما يراها الآخر "بأنها العملية التي يصبح بها الفرد عضواً في مجتمع الكبار يشاركهم نشاطاتهم ويمارس حقوقه وواجباته

الكلمات المفتاحية

الإعلام، الأسرة، المجتمع