الحوار الثقافي
Volume 4, Numéro 2, Pages 248-251
2015-09-15
الكاتب : شريفة بريجة .
عرفت المجتمعات البشرية تطورات سواء في بنيتها الاجتماعية أو في بنيتها الاقتصادية الى أن وصلت لِمَا يُعرف بالمجتمعات الحديثة: مجتمع المعرفة، مجتمع المعلومات،مجتمعات متعددة... وهي مجتمعات أصبحت ثقافاتها متعارفه ومتفاعلة فيما بينها ،ومتنوعة،بسبب الثورة العلمية والتكنولوجية والتطورات المذهلة في وسائل الاتصال والمعلوماتية ،وممكن ارجاع هذا التنوع الثقافي la diversité culturelle أيضا ،الى ما يسمى بالعولمة الثقافية وتحدياتها(1) challenge of globalisation التي تعمل خاصة على توحيد ثقافات العالــم ووضعهـا على شكل قالب واحد Standardisation بصياغــة ثقافــة عالميـة ؛ هذا الوضع أدى الى تحريك "الهوية الثقافية" التي تلعب دورها في الحفاظ على الخاصيات الثقافية للمجتمعات، والوقوف أمام آليات هذا التنوع الثقافي ،والعمل على حماية ثقافات الشعوب ،والإرث الثقافي للمجتمعات من لغة ودين وعادات ومعتقدات وتصورات وقيم وإبداعات... بهدف ضمان التماسك والاستقرار الاجتماعي، وبعث السلام والحريات الفردية والجماعية.
الهوية الثقافية، المجتمعات المتعددة، الخصوصية الثقافية للمجتمعات
صديقي محمد
.
فزاع فارس
.
ص 648-662.
دكتور محمد إسحاق محمد عبدالله
.
ص 70-85.
حنش خيرة
.
بن الشين أحمد
.
ص 484-500.