Auteurs : بن الدين بخولة .
يعد الذكاء الاصطناعي التوليدي من أبرز التقنيات الحديثة التي أحدثت تحولًا في مجال التعليم، لما يوفره من إمكانات متقدمة في إنتاج المحتوى التعليمي، وتخصيص التعلم، كما يتيح الذكاء الاصطناعي للمعلمين إعداد الدروس والاختبارات والعروض التعليمية بكفاءة أكبر، ويعزز التعلم الذاتي ويراعي الفروق الفردية بين المتعلمين. ورغم هذه المزايا، فإن توظيفه يواجه تحديات تتعلق بدقة المخرجات، والاعتماد المفرط عليه، والجوانب. وعليه، فإن دمج الذكاء الاصطناعي التوليدي في تعليم اللغة العربية يمثل توجهًا واعدًا لتطوير العملية التعليمية، شريطة أن يكون مكمّلًا لدور المعلم، لا بديلًا عنه
الذكاء الاصطناعي التوليدي؛ تعليم اللغة العربية؛ المهارات اللغوية؛ التعلم الرقمي؛ التقنيات التعليمية