المحترف

تأثير قلة ممارسة الأنشطة الترويحية على جودة الحياة لدى أساتذة التعليم المتوسط دراسة ميدانية على عينة من أساتذة متوسطة نصيب محمد أمزيان ومتوسطة مساعيد عثمان بلمصارة – ولاية خنشلة

2026-09-27

Auteurs : عباسي جمال . شاشو علي أحمد .

Résumé

هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن تأثير قلة ممارسة الأنشطة الترويحية على مستوى جودة الحياة لدى أساتذة التعليم المتوسط، من خلال دراسة ميدانية أُجريت على عينة من أساتذة متوسطة نصيب محمد أمزيان ومتوسطة مساعيد عثمان بلمصارة بولاية خنشلة، بلغ قوامها (45) أستاذاً وأستاذة. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، باستخدام استبيان مُقسّم إلى محورين: الأول يتناول واقع ممارسة الأنشطة الترويحية، والثاني يقيس مستوى جودة الحياة، إضافة إلى سؤال مفتوح حول أبرز معوقات الترويح. وأظهرت نتائج الدراسة أن واقع ممارسة الأنشطة الترويحية جاء بدرجة متوسطة تميل إلى الضعف (م=1.83، ع.م=0.310)، في حين جاء مستوى جودة الحياة بدرجة متوسطة تميل إلى الارتفاع (م=2.29، ع.م=0.276)، كما كشف اختبار T للعينة الواحدة عن دلالة إحصائية لكلا الفرقين مقارنة بالمتوسط النظري للمقياس. أما معامل ارتباط سبيرمان بين المحورين فقد بلغ (0.252) بمستوى دلالة (0.095)، وهو ارتباط موجب لكنه غير دالّ إحصائياً عند مستوى (0.05)، مما يعني عدم إمكانية الجزم بوجود تأثير إحصائي مباشر لقلة الترويح على جودة الحياة لدى أفراد العينة، رغم الإشارات النوعية التي تدعم أهمية الترويح في تحسين الحالة النفسية للأستاذ. وقد خلصت الدراسة إلى جملة من التوصيات أبرزها تفعيل دور لجان الخدمات الاجتماعية وتوفير فضاءات ترويحية داخل المؤسسات التربوية.

Mots clés

الأنشطة الترويحية؛ جودة الحياة؛ أساتذة التعليم المتوسط؛ الاحتراق النفسي؛ الضغط المهني