Auteurs : درواش مصطفى .
يتعرض موضوع المقال إلى البحث في علل منظومة النقد الأدبي، وهي تشتغل على علائق الشعري بالإيقاع العروضي شرطاٌ من شروط التواصل معه ومضاعفة الإحساس به ومعرفته وتبنيه، امتثالا لفطرة هذا الخطاب إيقاعا وانسجاما وتذوقا وانجذابا. وكان ذلك مدعاة إلى فطنة ربطه بالموسيقى والألحان والغناء والإنشاد لاسيما إذا تهيأ سلفا على أسلس الأصوات وأجملها وأوقعها أثرا في السمع والوجدان. إن جمالية إنشاد الشعر سبيل إلىتحقيق الأثر والتمكن والتداول. مع أن ملكة الإنشاد لا تعد شرطاً حاسما في بناء خطاب الشعر. ويبقى مطلب الإنشاد – في الثقافة العربية الشفاهية بلاغة ونقدا وفي صنعة الإضافة – حاسما كملكة ومهيئات ذات خصوصية وسياقات متعددة .
الصوت؛ السماع؛ السامع؛ الإيقاع؛ القول؛ الإنشاد؛ الصنعة قيمة نوعية مضافة.