Auteurs : صغيري رحيمة . غادي بشرى .
لا شكّ في كون الترجمة عملية تأويلية تقتضي الفهم قصد إعادة الإفهام، وعملية ذهنية تستدعي قدرات ومهارات معرفية كالذاكرة وحل المشكلات والانتباه، لفك رموز اللغة الأصل وترميز اللغة الهدف. ترتبط بتعليمية اللغات ارتباطا وطيدا باعتبارها فرعا من فروعها، وهي واحدة من أبرز طرق تعليم اللغات الأجنبية إذ تُستعمل كأداة لتعليم اللغات وتعلّمها، فلا يكاد يخلو أي تخصص من تخصّصات اللغات الأجنبية من درس الترجمة لما لها من أهمية في تلقين اللغات. فارتأينا أن نركّز دراستنا على طلبة السنة الأولى ليسانس مزدوج، المتخصصين في العلاقات الدولية واللغة الإنجليزية التطبيقية، والذين يدرسون الترجمة التحريرية كمقياس يساعدهم على التمكّن من اللغة، ونسلّط الضوء على الجانب المعرفي لدرس الترجمة من خلال الإجابة على إشكالية حول تأثير عدم الوعي بالجانب المعرفي للترجمة على مردودية العملية التعليمية، وتأثير التحكم الفعّال في الانتباه على جودة الترجمة، وتحسين مهارات اللغة الإنجليزية كالدقة النحوية، واكتساب المفردات، وفهم النصوص المتخصّصة.
درس الترجمة ; تعليمية اللغات ; العمليات المعرفية ; الانتباه ; العملية التعليمية