Auteurs : صولح رويدة . عمران عطية .
يهدف هذا المقال إلى التعرف على دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحسين النظام القانوني، ويسعى إلى البحث في إمكانية الربط بين تقنيات الذكاء الاصطناعي القائمة على تكنولوجيا المعلومات , والعلوم القانونية ، و كذا في ضمانات المحاكمة العادلة و مدى مساسه بحقوق الانسان . في هذا السياق، تظهرمجموعة اسئلة : ماهية الذكاء الاصطناعي و كيف يمكن ربط التكنولوجيا بالنظام القضائي ؟ و ماهي اثار هذا الذكاء على تطبيق و كذا تطوير القانون ككل ؟ ثم هل سيحسن من من امكانيتنا في تطبيق القانون؟ وللإجابة عن هذه التساؤلات، يشير المقال إلى نقطتين رئيسيتن: الاولى تتكلم على تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي على النظام القضائي وتنقسم الى مفهومه و مدى امكانية ربط تقنياته بالعلوم القانونية ثم اثاره على تطبيق النظام القانوني من حيث تسريع عملية تطبيق القوانين و كذا تطوير القوانين و جعلها اكثر نجاعة , اما النقطة الثانية فتتكلم عن التحديات التي تفرضها تقنيات الذكاء الاصطناعي على صانعي او بالاحرى متخذي القرارات بحيث تنقسم ايضا الى الذكاء الاصطناعي ومدى ضماناته للمحاكمة العادلة وفي الاخير تطرقنا الى مخاطر المواصلة في تطوير هذا الذكاء و استمراره في التعلم الذاتي بحيث يصعب التحكم فيه حينها وتحذيرات ايلون ماسك (ELON MUSK) والمختصين في مجال تطوير الذكاء الاصطناعي.
الذكاء الاصطناعي, النظام القضائي, المحاكمة العادلة, حقوق الانسان, المخاطر .