أبحاث
Volume 5, Numéro 5, Pages 49-58
2017-01-01
الكاتب : العزوني فتيحة .
لقد اكتسب شعر "الأمير عبد القادر" حضوره وهويته الثقافية والنوعية من خلال تداوليته وانخرط في المؤسسة الأدبية مما ساهم في تمدّده وأمّن تلقيه، لاسيما وأن الشعر يعدّ أهم القنوات المعرفية التي تساهم في إثبات التاريخ وتسجيل وقائعه، الأمر الذي دفعنا إلى توسيع دائرة النقاش وتعميقها بخصوص تجربة الأمير الشعرية، حيث نتوخى في ظل الأرضية النظرية التي رسختها جمالية التلقي إنجاز نوع من الحفريات في طبيعة العلاقة بين شعر "الأمير عبد القادر الجزائري" ومتلقيه للكشف عن أشكال التواصل بينهما، وقد حركنا جملة من الإشكالات صغناها على النحو التالي: كيف تلقى النقاد شعر الأمير؟ ما هي مستويات تلقيهم له؟ ما هي أنماط الأسئلة التي أجاب عنها هذا الشعر في كل مرحلة من مراحل تلقيه ؟ وقد وقفنا على مستويات متباينة من التلقي تتفاوت درجة فعاليتها في السياق الثقافي وتختلف في مقصدياتها، مثلما تتفاوت في المعرفة من حيث العمق والسطحية.
شعر الأمير، جمالية التلقي، التواصل، السياق الثقافي، المقصدية.
شويط عبدالعزيز
.
ص 230-249.
درعي فاطمة
.
ص 409-421.
حيمي يعقوب
.
ص 43-60.
شرشار عبد القادر
.
ص 19-31.