مجلة الحقوق والعلوم الانسانية
Volume 2, Numéro 2, Pages 270-290
2009-01-15
الكاتب : سنوسي خنيش .
على الرغم من اختلاف وجهات النظر بين المدارس الفكرية الإدارية ووجهات النظر بين الباحثين في ميدان الإدارة العامة، إلا أنه يمكن القول بأن هذه الأخيرة تمثل بشكل عام جانبا من جوانب التعاون الإنساني الإرادي، ولا يمكن إلا أن تمارس على شكل مجموعات جماعية، لأن هذا التعاون البشري لا يتحقق إلا بدرجة عالية من الرشادة والعقلانية في الأهداف المراد الوصول إليها. فالتعاون الجماعي إذا، يعتبر ضروريا لنجاح كل عمل إداري رشيد وهادف. لكن هذا لا يتوافر إلا بإيجاد وسائل معينة وضرورية لهذا المجهود الجماعي من أجل الوصول إلى الأهداف المراد تحقيقها، وهذا المدلول يوضح معنى الإدارة سواء كانت هذه الإدارة في القطاع العام أو في القطاع الخاص ( ). والجدير بالذكر هو أن الإدارة العامة ليست أداة فقط، وإنما يتعدى دورها إلى رسم السياسات العامة وتنفيذها في آن واحـد، ويتحدد هـذا الدور المنوط بها من خلال الوظائف المتعلقة بها، والتي تظهر لنا من خلال الهيكل التنظيمي العام.
المداخل المقارنة ، الإدارة العامة.
بوسكّين هجيرة
.
ص 353-368.
خنيش سنوسي
.
ص 217-237.
كليبي حسن
.
ص 469-486.