دراسات اقتصادية
Volume 10, Numéro 2, Pages 250-261
2016-04-01
الكاتب : بن عياد ناريمان .
لقد كان من الضروري أن تستجيب المحاسبة لحاجات المجتمع التي تتغير دوما و تعكس الظروف الثقافية والاقتصادية والقانونية والاجتماعية والسياسية في البيئة التي تعمل فيها حيث كانت المحاسبة لا تتعدى نظام للتسجيل, ثم طورت لتلبي احتياجات المستخدمين, لا سيما بعد التأثير الجوهري الذي أحدثته مظاهر العولمة الاقتصادية من حيث وضع و سن قوانين وكثيرا من التشريعات الجديدة التي تتطلب إفصاحات إضافية في السنوات الحديثة. ونظرا لأهمية البيانات المالية وبالاستناد لأهداف القوائم المالية و أغراضها و تعدد مستخدميها أصبح لزاما اشتقاق مبدأ الإفصاح والذي بمقتضاه ضرورة شمول التقارير المالية على جميع المعلومات مع توفير الوضوح المناسب فيها, وبمقتضى هذا المبدأ أصبح لا ينظر إلى القوائم المالية على أنها أهداف تسعى الوحدة الاقتصادية إلى تحقيقها بمجرد إعدادها, إنما لمساعدة بعض الأطراف لاتخاذ القرارات المختلفة. وبما أن العمليات المصرفية تتميز بالتنوع والدقة والسرعة في إنجاز المهام, كان لزاما أن تكون محاسبة البنوك على درجة عالية من المرونة والوضوح والسرعة بحيث يسهل معها استخراج البيانات المحاسبية والكشوفات والمعلومات اللازمة في الوقت المناسب, من هنا تأتي أهمية الإفصاح المحاسبي.
القوائم المالية – الإفصاح – معايير المحاسبة الدولية – البنوك التجارية الجزائرية
مجدوبي شهرزاد
.
سايح حمزة
.
ص 1145-1163.
حمزة العرابي
.
خالد قاشي
.
ص 54-74.
الأخضر عزي
.
رابح طويرات
.
ص 257-268.
العايب فارس
.
طلحة محمد
.
ص 410-434.