دراسات اقتصادية
Volume 3, Numéro 3, Pages 260-277
2009-10-01
الكاتب : جميلة مداني .
يعرف العالم ثورة تكنولوجية في مختلف القطاعات حيث سمحت بإنتاج سلع وخدمات جديدة متطورة، ويبقى مصدرها الأول الدول المتقدمة وحتى الناشئة التي تعمل على تغيير اقتصادياتها إلى درجة أرقى وأسرع للتحكم في السوق العالمية. ورغم كل التطورات التي مست العالم، إلا أن الدول النامية مازلت بعيدة عنه وبالعكس أصبحت مستهلكا لهذه التكنولوجيا عن طريق استيراد مختلف منتجاتها، فعملية تطوير وتجديد التكنولوجيا تتطلب الإنفاق على مختلف الفروع المرتبطة بها أولها القطاع ألمعلوماتي الذي هو أساس الاندماج في النظام العالمي الجديد للاستفادة من المزايا والتطورات انطلاقا من التفاعل مع مختلف الهيئات والمنظمات والدول التي تتميز بتطور في تكنولوجيا المعلومات. فتكنولوجيا المعلومات هي أهم الاهتمامات الرئيسية بالنسبة لجميع البلدان والتي تعمل على تحديد الكيفية التي تسمح بترقية قطاع التشغيل في الجزائر وهذا من خلال خلق اكبر لفرص العمل وتكوين المهارات ذات قدرة تنافسية وفقا الطلب. في هذه الدراسة لابد من الإجابة على ثلاثة أسئلة رئيسية هي: إلى أي درجة أصبحت التكنولوجيات الجديدة منتشرة في جميع أنحاء العالم؟ هل تعمل تقنية تجديد تكنولوجيا المعلومات في زيادة أو تقليل فرص العمل في سوق العمل، وكيف ذلك؟ وتهدف الدراسة إلى تبيين أسس تكنولوجيات المعلومات الجديدة، لمنظمات جديدة للإنتاج، وتغيير ظروف العمل وتطوير قطاعات جديدة من الإنتاج، وتطوير التعليم النظامي والتدريب في المصنع والتعلم من خلال العمل على استثمار رأس المال تتزايد أكثر الوقت وأن التعليم العام بالإضافة إلى التدريب على رأس العمل هو أكثر مكملة لتقنيات جديدة مما هو التعليم المهني، واستنادا لهذه المعطيات نبين مدى انتهاج الجزائر التكنولوجيا الجديدة في تسيير قطاع التشغيل في الجزائر.
تكنولوجيا المعلومات الجديدة ، العمالة، التشغيل ، المهارات والتدريب ، تجديد تكنولوجيا المعلومات .
عاشوري بدرالدين
.
عاشوري إبراهيم
.
ص 217-238.
مدلس فيصل
.
عتو محمد
.
ص 504-532.
جوهر بن رجدال
.
ص 207-221.
بركات عبد الرزاق
.
بن حاوية يمينة
.
ص 561-588.
كريم عمامرة
.
لخذيري راهم
.
فريد حمامدة
.
ص 59-73.