مجلة أنسنة للبحوث و الدراسات
Volume 5, Numéro 1, Pages 78-85
2014-06-29

الانغلاق الذهني بين التخصص العلمي والتخصص الديني

الكاتب : سمية بن لمبارك .

الملخص

يعد التوسط من الأشياء المستحبة في الحياة العامة سواء كان في التفكير أو إدراك الأمور أو اتخاذ القرارات وفهم المشكلات وحلها بطريقة سليمة ، لكن التوسط في الأمور من المميزات الشخصية التي لايملكها كل البشر نتيجة لظروف معينة تربوية معيشية ، حيث يختلف الناس في طريقة تفكيرهم فكل ينظر بمنظاره الخاص ، هناك من يكون تفكيره مرنا ويتلاءم مع مختلف الظروف والذهنيات ومنهم من يتطرف بتفكيره إلى أبعاد يصل حد الجزم في قضايا ولا يترك مجالا للنقاش . يطرح مفهوم الانغلاق الذهني بكثرة في مجالات معرفية مختلفة كالمجال السياسي والاجتماعي والنفسي وخاصة علم النفس المعرفي الذي يهتم أو يتناول كيفية تمثيل الإنسان للمعلومات الواردة عبر أجهزة الحس، ولأن الانغلاق في التفكير هو ناتج عن عمليات معرفية متعددة تؤدي بالإنسان إلى التفكير أو الانغلاق على فكرة أو أفكار معينة، ولا يتقبل المناقشة أو إعادة النظر فيها ويعتبرها من الثوابت المطلقة، والانغلاق في التفكير هو عملية يمكن قياس مدى تواجدها لدى الإنسان كالطلبة الجامعيين، وحسب مدرسة جنيف والتي تتعلق بالبناء الاجتماعي للذكاء أن القدرات العقلية للفرد لا يمكنها أن تتطور إلا مع الآخر المختلف أي في ظل الصراعات المعرفية .ومعنى ذلك أن التفاعل الاجتماعي يمكن الفرد من بناء أدوات ذهنية جديدة تساعده على مزيد المشاركة في تفاعلات اجتماعية أكثر تطورا وأكثر تعقيدا.

الكلمات المفتاحية

الانغلاق الذهني ؛ التخصص العلمي ؛ التخصص الديني