مجلة أنسنة للبحوث و الدراسات
Volume 2, Numéro 2, Pages 22-47
2015-05-28
الكاتب : بوعيشة بوعمارة .
لقد ذهب النقد المعاصر مذاهب شتى في دراسة أنماط الصورة الفنية وأنواعها، حتى بدا أمر هذه الأنماط والأنواع غير متناه، ليس من السهل حصره أو التماس سمة ثبات أو طبيعتها المراوغة العصية على التحديد، فهي تشكيل « استقرار له، ولعل سبب ذلك جمالي متفرد يصعب تعيين ماهيته أو مهمته أو عناصره أو أنماطه في تقسيمات وأبواب …، نضيف إلى ذلك اختلاف أذواق النقاد في الإحساس بالقيمة الفنية لهذا الشكل، وتعذر )1(» توصيل إحساساتهم المتباينة بلغة موضوعية بحت، يرتضيها الباحث والناقد والمتلقي ونتيجة لهذا حاول النقد المعاصر الإفادة من علم النفس وعلم الجمال والمذاهب الأدبية، فقد ارتبطت دراسة أنماط الصورة عند الغربيين بالدلالات المختلفة للمصطلح، وأبرزها: الذهنية والبلاغية والرمزية، وفي إطار تلك الدلالات، تقع نظرة المذاهب الأدبية إلى الصورة، مفهوماً ووظيفةً ومصدر تشكيل، فكان أن وُجد: النمط النفسي، البلاغي، الرمزي، وانتهى علماء النفس في دلالة المصطلح الذهنية إلى أنَّ هناك أنماطاً مختلفة من الصور في الشعر ) النمط البصري والسمعي والذوقي واللّمسي والعضوي والحركي )العضلي(.
الصورة الفنية - قصيدة الحداثة - دراسة سلوبية
عبد السلام جغدير
.
ص 6-19.
منى جميات
.
ص 121-141.