مجلة الواحات للبحوث و الدراسات
Volume 9, Numéro 2, Pages 632-664
2016-12-15
الكاتب : مـحمــد كريــم قــــروف .
تتلخص دراسة التنويع الإقتصادي في البحث عن إمكانية تقليل إعتماد البلدان الريعية على المورد الوحيد، وفي هذا الإطار فإن مستلزماته ومقوماته تتطلب توافر الشروط الأساسية من حيث قدرة البلد المـادية والبشرية على الانتقال التدريجي من التركيز إلى التنويع، والدراسة هدفها هو بيان مدى قدرة الاقتصاد الوطني الجزائري على تحقيق درجة أعلى في تنويع مصادر دخله في المستقبل، لذا فقد تم التركيز على النموذج الجزائري كونـه من أهم البلدان التي لديها مورد وحيد شبه مستديم في إقليمها على الأقل. وقد أفادت نتائج الدراسة المعتمدة على تقييم مؤشر التنويع الاقتصادي بالجزائر خلال الفترة (1980/2014) والمقاس بمعامل هيرفندال هيرشمان، بضعف درجة التنويع بأبعاده المختلفة التي حصلت في الاقتصاد الجزائري، وإستمرار إعتماده على النفط وإيراداته وصادراته. وعليه، فإن تنويع القاعدة الاقتصادية المعتمد على مساهمة القطاعات المختلفة في الناتج المحلي الإجمالي، لا بد وأن يواكبه تحقيق أهداف أخرى، والتي من المهم أن يشكل فيها التوسع في قطاعات الزراعة والبتروكيماويات والسياحة، والصناعات التي تعد الطاقة مدخلاً إنتاجياً مهماً، وقسماً كبيراً من تكاليفها الإنتاجية، بدائل واعدة أمام تنويع القاعدة الاقتصادية وتخفيف الاعتماد على الايرادات والصادرات النفطية.
التنويع الاقتصادي، الريع، التنمية، القطاع النفطي، القطاعات الاقتصادية، معامل هيرفندال-هيرشمان.
برقون مريم
.
الأحسن مفيدة
.
ص 75-93.
غطاس عبد الغفار
.
زوزي محمد
.
دادن عبد الوهاب
.
ص 283-291.
مخنان عقبة
.
مخنان أميرة
.
ص 271-307.
Benziane Radia
.
Yousfi El Hocine
.
ص 354-377.