مجلة الميزان
Volume 2, Numéro 2, Pages 42-58
2017-12-31
الكاتب : عمار كوسة .
أصبحت درجة التقدم الاقتصادي لأي دولة في العالم تقاس بمدى تقدمها المالي ودرجة التحكم في المصارف والتأمين. ويرجع ذلك إلى أن جذب رؤوس الأموال ورجال الأعمال من مختلف دول العالم متوقف على مدى الخدمات المصرفية والتأمينية التي تقدمها الدول المستقبلة للاستثمارات الأجنبية. لذلك تسعى كل دولة إلى البحث عن أنجع الأساليب المالية والتأمينية لتسهيل هذه العملية. وكان من بين هذه الأساليب المبتكرة في التأمين نوع جديد يسمى التأمين التكافلي. تطرقت هذه الدراسة إلى معالجة التأمين التكافلي من جميع جوانبه ومدى كونه بديلا للتأمين التجاري التقليدي في مختلف الدول العربية، مع التركيز على الجزائر،كدولة عربية وإسلامية، تسعى إلى اللحاق بالركب وتبني هذا النوع من التأمين. كانت نتائج هذه الدراسة أن التأمين التكافلي أصبح حاجة ملحة ومطلب ضروري في الدول الإسلامية بوجه عام، والدول العربية بوجه خاص، وحتى الدول الغربية بدأت تناقش هذا الموضوع الحديث، وعلى رأسها فرنسا التي فتحت المجال لدراسات علمية في الموضوع، لأنه يسهم في تسهيل التقدم الصناعي والتجاري وتحقيق الكثير من المتطلبات الذي لم يستطع التأمين التقليدي تحقيقها، وكل ما يحتاجه هو البحث عن منظومة قانونية وتشريعية جديدة تتماشى مع مبادئ الشريعة الإسلامية مهد هذا النوع من التـأمين.
التأمين التكافلي-التأمين التجاري-الوطن العربي-الجزائر
رقيق عقبة
.
لباز الأمين
.
ص 191-206.
بدوي الياس
.
جوادي سميرة
.
ص 101-120.
بوديسة سمية
.
خبابة حسان
.
ص 431-448.
لنصاري عبد القادر
.
بوعزيز أزهر
.
بن يبا محمد
.
ص 258-276.