مجلة الحقيقة
Volume 1, Numéro 1, Pages 26-43
2002-12-30
الكاتب : يحي عزالدين .
يرى الكثير من المتتبعين لآثار العولمة وتأثيرها القوي والسريع أنها لن تترك شيئا إلا غيرته وحخركته، ولا مجالاً من مجالات الحياة ألا عزته ودخلته سواء في ذلك، عالم الاقتصاد والسياسة والتشريع، وكل ميادين الحياة أو فن من الفنون والتشريع الاسلامي والفقه الاسلامي واحد من هذه المجالات التي لابد أن تاثر بالعولمة، وقد مرت به أطوار نما فيها وترعرع وتناول كل مناحي الحياة، ثم عدت عليه عوادي الزمن وتوقف نموه أو كاد، لأنه أبعد -عمدا أو اهمالاً-عن كثيؤ من مشاكل الناس والحياةكيف يمكن لهذا الفقه أن يساهم مع غيره من العلوم يشكل أسرع في اللحاق ومواكبة التقدم العلمي في الألفية؟ هذا ما أعمل عللا الاجابة عليه ضمن هذه النافذة راجيا التوفيق والنجاح، ولكن قبل ذلك لابد من تحديد مفهوم الفقه والتشريع المراد الكلام عليه في هذا المقام
التشريع الاسلامي، الفقه الاسلامي، العولمة، الالفية الثالثة
جبيري ياسين
.
ثابت دنيازد
.
ص 15-39.
مذكور الخامسة
.
ص 159-168.
مطروح عدلان
.
ص 165-172.