دراسات لسانية
Volume 2, Numéro 9, Pages 382-392
2018-06-10
الكاتب : حمو لبيك .
عرفت الحركة الإصلاحية الأخيرة المعتمدة من قبل وزارة التربية الوطنية بناء مناهج جديدة وفق المقاربة بالكفاءات والتي قامت على أسس معرفية جديدة تماشيا والمناخ التربوي السائد عالميا وإقليميا، في ظل نظام عولمي صارخ لم يستثني التربية من هذه العولمة، وفي ظل انفجار معرفي هائل، جعل من هذه المناهج تغيّر من واقع المثلث الديداكتيكي والعلاقات القائمة بين أقطابه، فتحولت القطبية فيه من المعلم إلى المتعلم، فكانت هذه المناهج أن قامت على أسس معرفية لنظريات معرفية حديثة خالفت في أطرها وطرحها ما قامت عليه المناهج السابقة في اعتمادها على السلوكية، فاتخذت من النظرية المعرفية والبنائية أساسا لبناء هذه المناهج، ومن محورية المتعلم في العملية التربوية سبيلا في التعلم، ومن وظيفية المعرفة وتحويلها منهاجا في تبني المعرفة، فما هو واقع هذه المناهج في تعاطيها المعرفي في المدرسة الجزائرية؟ وهل لبّت انشغالات وتطلعات المتعلم الجزائري في ظل واقع تمدرسي خاص للمجتمع الجزائري؟
مقاربة؛ كفاءات؛ منهاج؛ المعلم؛ المتعلم.
بوصوردي صليحة
.
شباح فتاح
.
ص 516-546.
سميرة عطيوي
.
نسيم بوقال
.
ص 188-221.
لبيب لويزة
.
ص 199-208.
سامي مباركي
.
لويزة فرحاتي
.
ص 30-40.