Expériences pédagogiques
Volume 6, Numéro 1, Pages 1-16
2024-07-20
الكاتب : سوهيلة دريوش .
تناولت هذه الدّراسة طبيعة العلاقة بين الهويّة والرّقمنة في مجتمعاتنا الإسلامية العربية،وذلك بالعودة إلى بعض الخلفيات التاريخية المرتبطة بالموضوع،ولاسيّما ترصّد الغرب مجتمعاتنا إلى يومنا هذا، بالاحتلال المباشر وغير المباشر، والعولمة شكل من أشكاله، ثمّ جاءت الرّقمنة لتختصر لهم الطّريق، وتواصل تحقيق أهدافه للقضاء على هويتنا.إلاّ أنّنا لا يمكن أن ننكر تأثير الرّقمنة الإيجابي في هويّتنا (الدّين، اللّغة العربيّة، الثّقافة...)، وبما أنّ الهويّة هي الأصل والرّقمنة هي المتغير الجديد، فالواقع والمنطق معا يقتضيان أنّه كلما تجذّرت الهوية في النفوس رجحت الكفّة إلى التأثيرات الإيجابية للرقمنة والعكس صحيح، ولهذا فإنّ سلاحنا لمواجهة التّأثيرات السّلبية للرّقمنة هو اتخاذ جميع الأسباب الروحية والمعنوية والماديةلترسيخ هويتنا بجميع مقوّماتها.
الهويّة،الرّقمنة، المجتمع، الأمن الثقافي،العولمة، الهويّة الرّقمية.