مجلة آمنير للدراسات والبحوث
Volume 2, Numéro 1, Pages 46-58
2025-06-01
الكاتب : حياة كاسي .
الأدب يعكس الواقع بتفاصيله، إذ يُعبر عن آلام الناس وآمالهم، وينقل رسائل سامية للمجتمع من خلال أشكال أدبية متنوعة كالقصص والشعر والنثر، وأبرزها الرواية التي تمثل انعكاسًا للظروف الاجتماعية والتاريخية والسياسية. مع تطور الحياة، ظهرت ظواهر جديدة في الأدب، مثل التجريب، الذي يمثل أسلوبًا حديثًا لتطوير النصوص الأدبية وتجاوز القوالب التقليدية. في هذا السياق، سعت الرواية الجزائرية المعاصرة إلى اعتماد التجريب، كما يظهر في أعمال الروائي الصديق الحاج أحمد، خصوصًا في روايته *كاماراد (رفيق الحيف والضياع)*، ما يثير تساؤلات حول دورها كنموذج للتجريب الروائي الجزائري ومظاهر التجريب فيها، بما في ذلك التصوير الشخصي. ومن هذا المنطلق نطرح الإشكال الآتي : هل كانت رواية كمارادا نموذجا للتجريب الروائي الجزائري ؟ وما هي مظاهر التجريب الصورة الشخصية في روايته؟.
الأدب ، التجريب ، الرواية الجزائرية ،الصديق الحاج أحمد ،كاماراد.
فاطمي عبد الرحمان
.
مولاي لخضر بشير
.
ص 1110-1124.
بوراس عبد الخالق
.
ص 24-33.