مجلة استراتيجيات ضمان الجودة
Volume 4, Numéro 2, Pages 61-72
2026-06-15
الكاتب : فوقي خديجة .
ملخص: إنّ مشكلة التفاوت في توزيع الدّخل والثّروة موجودة منذ القدم، إلاّ أنّه في وقتنا هذا أصبح وجودها بشكل كبير أمرا مقلقا، نظرا لآثارها السلبية على المجتمعات. وحتى على المستوى الدّولي يظهر التفاوت بشكل جليّ بين الدّول المتقدمة الغنية والدّول المتخلّفة الفقيرة. وقد ساهمت المبادئ التي قامت عليها الأنظمة الاقتصادية الوضعية بشكل أو بآخر في استفحال هذه المشكلة، وتفاقم مشكلة الفقر. ورغم المحاولات الحثيثة لتقليص حجم المشكلة، لم تستطع الأنظمة الاقتصادية الوضعية إيجاد حل لها. أمّا الاقتصاد الإسلامي فقد قدّم نظام توزيع عادل، وتحسّبا لحدوث التفاوت في توزيع الدّخل والثّروة، وتفطّنا منه لآثاره الوخيمة، وخطره على المجتمعات وعلاقته بمشكلة الفقر، فقد قدّم من الأدوات ما يكفل إعادة توزيع الدّخل والثّروة بالشّكل العادل الذي يضمن حقوق الفقراء وحقوق جميع المستحقين للأموال. وتأتي هذه الورقة البحثية لتقف على تميّز النّظام الاقتصادي الإسلامي عن نظيريه الرّأسمالي والاشتراكي في معالجة هذه المشكلة. .
توزيع الدخل والثروة ; سوء التوزيع ; عدالة التوزيع
بالرقي تيجاني
.
بصير هدى
.
ص 153-166.
أ. مختار رنان
.
أ. إبراهيم عبد الحفيظي
.
ص 305-324.
عز الدين مسعود
.
ص 21-35.
عمر بلبشير
.
ص 326-336.
العيد غزالة
.
ص 42-79.