دراسات في علوم الانسان والمجتمع
Volume 6, Numéro 2, Pages 42-50
2023-08-01
الكاتب : يسمينة خدنة .
أصبح الاسرة اليوم مهددة في كيانها، وفي تراتبية وتوزيع المهام بين أفرادها أكثر من أي وقت مضى، ذلك أن الحداثة الغربية التي تحاول تمييع كل شيء، وتسليعه والانحطاط بالقيم الإنسانية مقابل القيم المادية الربحية، والنفعية، ولا يمكنها هذا إلا بالعمل على تفكيك الروابط الاسرية واعلاء قيم الفردية والتكامل الذاتي للفرد، وهي قيم تهدد مباشرة مفاهيم التضامن والتراتب التي يقوم على أساسها بناء الأسر. إن الوسيلة الأولى التي تعلن من خلالها الحداثة الغربية على أهدافها ويمكن لأي عاقل تبين ذلك، هي ولا شك الاعلام في ثوبه الجديد، هذا الاعلام الذي يحيط بالفرد والاسرة ويتغلغل داخل كل المجتمعات بقوة لم يكن يملكها سابقا في عصور مضت، يعمل على تقديم البدائل التي تخدم التوجه العالمي الجيد، فيعلي قيمة الذات الفردية ويحاول خفض القيم الاسرية بشكل ضمني أحيانا ومباشر واضح أحيانا أخرى، ويستهدف بصفة كبيرة مرحلة الطفولة والشباب. من خلال هذه المداخلة نحاول تحليل كيف يعمل الاعلام الجديد على تهديد كينونة الأسرة وقيمها الثقافية والاجتماعية؟ ونبحث أيضا في كيف يمكن للأسرة مواجهة هذا التهديد وضمان أمنها
أمن الأسرة، الأسرة الجزائرية، الإعلام الجديد
زروقي عدنان
.
ص 312-332.
عبد الحميد عائشة
.
ص 430-446.
نجومن المولودة قندوز سناء
.
ص 968-988.