مجلة متيجة للدراسات الإنسانية
Volume 5, Numéro 2, Pages 73-95
2018-12-01
الكاتب : البشير بوقاعدة .
بين طيي جهود الادارة الاستدمارية الفرنسية لتعبيد كافة الطرق قصد حيازة مساحة زمنية جد شاسعة من عمر وجودها بالجزائر، وبسط كافة المعاول الكفيلة بإعانتها على ذلك، وإسكات كافة الأصوات التي من شأنها أن تعيق نشاطها وتنفيذ مشاريعها، شكّل ضرب الهوية الجزائرية غاية رئيسة، ينبغي على جنودها الفلاح في قطع كافة الروافد التي تمدّها بالحياة وتضمن سيرورة حياتها. وكان في طليعة ما راهنت عليه كقوة ضاربة لزعزعة كيانها، هو المساس بأصل الجزائري، وشجرة امتداده العرقي، ونسيج نسبه. تأسيسا على ما سبق، فقد شدّ انتباهنا موضوع ملتقى الألقاب العائلية الجزائرية وعلاقتها بنظام الحالة المدنية في الجزائر 1870-1962، المزمع عقد بجامعة علي لونيسي بالبليدة2، لتسليط الضوء على جزئية تاريخية، نراهن من خلالها على كشف الأبعاد والغايات المعلنة والمضمرة من طرف الادارة الفرنسية لضرب هوية الفرد الجزائري، وسلخه من جسم أصله، وعرش نسبه، وفضاء كينونته، و وعاء كرامته، ومنظومة أعرافه وتقاليده، مع ابراز مدى تأثير العامل الجغرافي في نسج منظومة الألقاب العائلية الجزائرية التي حدّدتها المشاريع الفرنسية في شكل جهود "تسوية إدارية". وآثرنا في مسارنا البحثي لبناء عرش هذه الدراسة، أن نخُصَّ المجال الجغرافي الجزائري الذي يضم منطقتي "سطيف و ميلة" كأنموذج.
المشروع التلقيبي ، الطوبونيميا ، الهوية
سمايلي محمود
.
بن عمارة سعيدة
.
ص 53-79.
قرباعي بشرى
.
بن قسمية العمري
.
ص 540-567.
Bouzid Salima
.
Bachir Salim
.
ص 187-204.
بزاز زكرياء
.
قاسمي عبد المالك
.
شيحة فؤاد
.
ص 780-790.