المنار للدراسات والبحوث القانونية والسياسية
Volume 10, Numéro 1, Pages 33-53
2026-06-01
الكاتب : كرليفة سامية .
تهدف هذه الورقة البحثية للتأكيد على دور المجتمع الدولي صياغة قواعد قانونية، أرست من خلالها آليات ومبادئ تتماشى وخطورة التلوث البيئي، حيث تطورت هذه المبادئ وفق تطور الخطورة التي تمس البيئة والتطورات التي عرفتها البشرية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي ومدى استخدامه في حماية الحق في البيئة نظيفة. من خلال إنتاج قواعد حديثة، مراعية في ذات الشأن الدور الريادي للأدوات الذكاء الاصطناعي في تكريسه لضوابط استخدامه في حماية البيئة، خاصة على نطاق قواعد القانون الدولي، وفق آليات منظمة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الأخرى، وما جسدته من ضوابط لتحقيق التنمية المستدامة، وهذا من خلال تبني أدوات الذكاء الاصطناعي التي فرضت نفسها في مجالات مختلفة متعلقة بحماية البيئة، حيث جاء البحث للإجابة على الإشكالية المتعلقة بكيفية تأثير تطبيقات الذكاء الاصطناعي على الحماية القانونية لحق الإنسان في بيئة نظيفة . This researchpaperaims to highlight the role of the international community in formulatinglegalrulesthatestablishmechanisms and principles in line with the severity of environmental pollution. Theseprinciples have evolvedalongside the growingthreats to the environment and the advancements in artificial intelligence (AI), particularlyitsrole in safeguarding the right to a clean environment. By developing modern regulations, the paperemphasizes the pioneeringrole of AI tools in enforcingcontrols on their use for environmental protection, especiallywithin the framework of international law, guided by the United Nations and otherorganizations. These efforts have establishedframeworks for achievingsustainabledevelopment by adopting AI toolsthat have proven effective in variousenvironmental protection fields.
الذكاء الاصطناعي، الحق في البيئة، التنمية المستدامة، التكنولوجيا الخضراء، المدن الذكية ، تكنولوجيا الطاقة المتجددة، التغير المناخي. ; Artificial Intelligence, Right to a Clean Environment, SustainableDevelopment, Green Technology, Smart Cities, Renewable Energy Technology, Climate Change.
عمرون وداد
.
رقاد صليحة
.
ص 288-302.
فطيمة سالمي
.
خديجة بن جمعة
.
ص 105-119.