مجلة أسلوبيّات
Volume 3, Numéro 1, Pages 83-101
2022-03-30
الكاتب : بوضروة زهرة .
المل :ّّ عرف الفكر الأدبي والنقدي العربي توجها جديدا مع بداية الثمانينات، سواء على مستوى الأشكال أو المضامين، أو على صعيد المرجع والممارسة الأدبية والنقدية ، و صحب ذلك تحول على صعيد اللغة و أداءاتها واستعمالاتها وحمولاتها التي صارت تختلف عن مثيلاتها السابقة، والتي نذكر منها: توظيف المصطلحات الجديدة والكثيرة والمتنوعة من حيث البنية والتركيب والدلالة، وقد لاقى هذا التوجه الجديد الكثير من ردود الأفعال المرحبة به و ردود أفعال مناهضة كما هي العادة التي يستقبل بها أي تجديد، في حين أكدّ البعض على عدم جدواه في تجديد مسار الفكر النقدي والأدبي و النهوض به، و برغم الصعوبات والعراقيل التي تكتنف أي حركة تنويرية أو ثورية أو تجديدية و التي انبثقت عنها العديد من الإشكالات و الاختلافات التي تطورت فيما بعد لتتجسد في شكل خلافات، إلا أن ذلك لم يمنع من تواتر الجهود في إرساء دعائم هذه الحركة و دعمها و إنشاء البحوث ا ولدراسات و القيام بالترجمات التي و إن كانت معلومة المصدر و ذات مرجعية مشتركة إلا أن الخلاف كان قائما حول استعمالاتها، التي تعددت بعدد المشتغلين عليها، و ساء الأمر حين صار النزوع نحو استعمال مصطلح معين و تكريسه نزوعا ذاتيا لا ينحو منحى علميا و منهجيا و إن كان يصطبغ بهذه التبريرات التي لا أساس لها من الصحة. و في خضم هذا الص راع حول مفاهيم و قضايا متعلقة بالمصطلح الع ربي، فإننا نقف أمام قضية عاجلة وضرورة ملحة تستوجب المعاينة و المتابعة و رصد آخر تطوراته ومستجداته و سيرورته التاريخية، ومن أجل ذلك اخترنا مفهوم سعيد يقطين للمصطلح السردي خصوصا أنموذجا،مما يستدعي طرح الإشكالية التالية: كيف نظر سعيد يقطين إلى قضية المصطلح؟، و ما هي أهم قضايا المصطلح التي عالجها من خلال مؤلفاته التي يعتمد في معظم متونها على مصطلحات أغلبها مترجم؟.
سعيد يقطين؛ المصطلح؛ علم المصطلح؛ السرد؛ الترجمة.
أحلام بن الشيخ
.
ص 51-56.
حروز سامية
.
مصيطفى عقيلة
.
ص 01-18.
زهيرة بارش
.
ص 256-266.