مجلة أسلوبيّات
Volume 3, Numéro 1, Pages 29-44
2022-03-30
الكاتب : مكي مريم .
ملخّص: يهدف البحث إلى مقاربة ظاهرة الصمت في الخطاب الروائي الجزائري المعاصرة ذلك أن المبدع يسعى مع ولادة كل إبداع إلى تطويع اللغة واحتضان مفرداتها وتراكيبها والاستنجاد بمعانيها لخدمة إبداعه بل ويتعدى ذلك في محاولة منه إلى استمالة القارئ وإثارته بمختلف الأشكال الأمر الذي يدفعه إلى توظيف مختلف الآليات بُغية تحقيق هدفه ومن هنا تشكل الصمت في مقابل الكلام واحتلَّ موقعه من تلك الثنائية الضدية التي تتكامل مع بعضها البعض داخل الخطاب الأدبي، فإذا كان الكلام هو نسيج الخطاب أو هو الخطاب ذاته فلا بد للصمت أن يتغلغل في تلك الفجوات التي تثير القارئ، فكما تشكل اللغة البؤرة والأداة فلصّمت مكانته ودوره في تشكيل جمالية الخطاب وفي إثارة المتلقي سواءً إن استثمره المبدع عن قصد أي اختياريا فنجده يُُضر هذا ويُغيِّّب آخر يستنطق هذا ويُسكت ذاك وذلك لضرورة فنية استدعتها طبيعة العمل أو اضطرارياَ، متخذاً منه وسيلة لجذب القارئ ليملأ تلك الفراغات أو الفجوات التي تؤدي إلى لذة القراءة.
الصمت،الرواية،الخطاب،الكلام، جماليات
جعيدي محمد
.
متقدم مولاي
.
ص 547-559.
منصوري نجوى
.
ص 110-117.