مجلة الآداب واللغات
Volume 11, Numéro 1, Pages 1-16
2018-02-12
الكاتب : بسام البردان .
يبدو أن هذا الموضوع مغر للباحث والمتلقي على حدٍ سواء، ولعله يكتسب أهميته من جوانب متعددة تغري باختياره، والإقبال على دراسته، فهو موضوع جديد، لم يتناوله باحث من قبل، فيما أعلم (1)، كما أن محتواه مهم أهمية بالغة للناس أجمعين، إذ يتناول قضية الحياة والموت، التي لا ينفك إنسان عاقل مفكر من التفكير بها، وذكرها، والتفاعل معها، وكذلك فإننا من خلالها نستطيع أن نكشف عن إحساس الشاعر الذاتي بوجوده، وقلقه وخوفه من النهاية التي سيؤول إليها، ثم إن هذه الدراسة ستبين أن الشعر العربي وشعراءه لم يكونوا مشغولين بمدح الملوك والخلفاء والأمراء فحسب، وإنما كانوا يتأملون في وجودهم ويفكرون في حياتهم، وموتهم، وغير ذلك من الحقائق والأشياء التي تشتمل عليها الحياة، وهم أيضاً يعبرون عن رؤى النفس البشرية (2)، وما يواجهها في الكون والحياة وهذا يقودنا إلى الحكم على أدبنا العربي بأنه أدب سام ملهم، يتشوّف إلى المستقبل، وينظر في صميم الأشياء، ويبحث في لباب ،حقائقها، معبراً عن تجارب الشعراء الذاتية، على عكس مايرى بعض الباحثين(3). وعلى هذا الأساس فإن الحاجة تقوى في تناول هذا الموضوع ودراسته انطلاقاً من النصوص الشعرية، التي أنتجها المبدعون من الشعراء العرب على مر العصور ؛ ولذا فإنني عدتُ إلى نصوص أبي العتاهية الزهدية، وتأملت فيها، فكانت هذه الدراسة المتواضعة.
زهديات ; أبي العتاهية ; الحياة ; الموت
بريهوم أميرة
.
ص 79-90.
بن ستالة الميلود
.
ص 28-39.
أبو شاويش سمية
.
ص 09-36.