مجلة الميدان للدراسات الرياضية و الإجتماعية و الإنسانية
Volume 7, Numéro 3, Pages 58-63
2024-06-01
الكاتب : ختو فاطمة الزهراء .
تتمسك كلّ أمة بتراثها، و تعتّزُ بكل ما يحمله من عطاءات دينية وروحية وفنية، بل تضفي عليه نوع من القداسة، فهو يشكل بوتقة ًمتقدة ًتشع ُعلى الدوام مثيرة ًالقوة الروحية الدافعة لأبناء هذه الأمة نحو السبق الحضاري و الوجود الرائد في الواقع الحيّ " فتراث ُالأمة يمثل حصاد تفاعلها الإنساني على مرّ التاريخ مع الوجود كُلّــه، مع الديانات و العقائد و الفلسفات، مع الآداب و المعارف و الفنون، مع الزمن، مع الطبيعة المادية و الجغرافية و التاريخية مع الأمم الأخرى على اختلاف مواقــفها و خصائصها " ، و كل أمة تعتمدُ في استبقاء مآثرها و تعداد مناقبها على ضرب من الضروب و شكل من الأشكال، و كانت العرب تعتمد في ذلك على الشعر الموزون و الكلام المقفى، فلقد أغنى هذا الشعر القديم أمة العرب بموروث ثقافي و حضاري لا تلبسهُ الأيام خلق أسمالها مهما تطاول به الزمن و مرّت عليه العصور برياحها و تقلبات حداثتها.
اهتمام المستشرقين ومنهجهم في دراسة الشعر الجاهلي
مقلاتي سعاد
.
هادف السعيد
.
ص 49-59.
الدكتور المحاضر في مركز اللغات في الجامعة الأردنية ثائر محمد إبراهيم الملكاوي
.
الدكتورة المحاضرة في جامعة اليرموك آمنة أحمد عبد الرحيم دقامسة
.
ص 39-53.
بوحوص سميحة
.
جلال عبد القادر
.
ص 20-31.