المجلة الجزائرية للدراسات التاريخية والقانونية
Volume 11, Numéro 1, Pages 329-343
2026-05-14
الكاتب : عبد الله Nawzad .
يتناول هذا البحث فلسفة العلم عند بول فيرابند، مع التركيز على مفهوم الفوضوية بوصفها موقفاً نقدياً جذرياً من المناهج العلمية التقليدية التي تفترض وجود قواعد ثابتة ومعايير عقلانية مطلقة تحكم المعرفة العلمية. ويسعى البحث إلى توسيع الأُسس الفكرية التي انطلق منها بول فيرابند في رفضه لفكرة المنهج العلمي الواحد، ودعوته إلى التعدّدية المنهجية باعتبارها شرطاً ضرورياً لتحقيق التقدم العلمي والإبداع المعرفي، كما يناقش البحث نقد فيرابند للعقلانية التجريبية والعقلانية النقدية، خاصة فيما يتعلّق بالتمييز بين سياقي الكشف والتبرير، مبيناً بأن هذا الفصل لا يعكس الطبيعة الفعلية للمارسة العلمية، كما يبرز البحث تصوّر فيرابند للعلم بوصفه نشاطاً إنسانياً وتاريخياً وثقافياً، لا يمكن فصله عن بقية أنماط المعرفة الإنسانية، ويخلص البحث إلى أن الفوضوية لا تعني الفوضى أو إنكار العلم، بل تمثّل دعوة إلى التحرّر المعرفي والانفتاح على تنوّع المناهج والبدائل الفكرية.
الكلمات المفتاحية: فلسفة العلم، بول فيرابند، الفوضوية، التعددية المنهجية، نقد العقلانية.
مرجاني عبد القادر
.
ص 146-167.
عبد القادر مرجاني
.
محمد مجاود
.
ص 02-23.
فاتح زيوان
.
ص 220-246.