المجلة الجزائرية للدراسات التاريخية والقانونية
Volume 11, Numéro 1, Pages 280-328
2026-05-14

الادراك الجمالي بحوار هيجل الفلسفي

الكاتب : الدخيل Feras .

الملخص

لقد تباينت أراء الفلاسفة و المعاجم حول مفهوم الجمال، إلا أنها تجمع علىٰ أن الجمال مرجع يدل علىٰ الحسن و الزينة و البهاء. أما بالنسبة لهيجل فإن أرائه الجمالية مرتبطة ارتباطا وثيقا بارانه السياسية و الفلسفية و الاجتماعية، حيث أن الجمال الفني هو ذلك الذي تبدعه الروح الانسانية و ليس ما تنتجه الطبيعة، لان ما تنتجه تلك الاخيرة لا يعد جمالا حقيقيا فهو خالي من العقل حيث يأخذ الفن وظيفة الكشف عن الحقيقة بإطار حسي دون القيام بوظائف أخرىٰ. و يعتبر المثال هو المفهوم الجمالي الرئيسي عقده الذي جعله أساس لتطور و تنوع الفن. أما فيما يخص الفنان عند هيجل فإن عبقريته تظهر بقدرته علىٰ إبراز الطبيعة الجوهرية للعصر و البشر من خلال تلك الاشكال و الافعال الفردية. مما لا شك فيه أن تفكير الانسان بالجمال قديم قدم الانسان وفتنه بجوانب الجمال بالجوانب المحيطة بالطبيعة والاثار التي ينتجها منذ العصر الحجري القديم إلىٰ عصور الحضارات القديمة المعروفة. كالحضارة اليونانية القديمة. يغني الفنانون والاشخاص الحساسون عن الجمال وينبهرون به ويحاولون التعبير عنه وعن مشاعرهم ومشاعرهم تجاهه. لوفرة ووفرة الجمال حيث تظهر صورة بأزهار الحدائق وبالبحار والسماء وغيرها، وحواس السمع والبصر تساهم بنقل صور الجمال إلينا من أجل متعتنا ولكن متىٰ يزداد الجمال ويسود، نبقىٰ صامتين ومصابين بالدوار.

الكلمات المفتاحية

الوعي الجمالي، هيجل، بومجارتن، فلسفة الروح الديالكتيك، الفن الرمزي، الفن الكلاسيكي، الفن الرومنتيكي.